<?xml version="1.0" ?> 
<!--
RSS Feed by Aeonity Blog
Free Blog Community
http://www.aeonity.com
-->
<rss version="2.0">

<channel>
<title>zohras Aeonity Blog</title>
<link>http://www.aeonity.com/zohra</link>
<description>The 10 most recent public blogs by zohra</description>
<pubDate>Mon, 08 Sep 2008 12:55:29 -0500</pubDate>
<generator>Aeonity Blog v2</generator>
	<item>
	<title>وردة الرمال</title>
	<link>http://www.aeonity.com/zohra/blog/16718</link>
	<description>&quot;وردة الرمال&quot; على مسرح &quot;القبة&quot; الأثري بسوسة: 

&quot;زهرة الأجنف&quot; تغني التراث التونسي على أنغام الجاز واللاتينو والريغي...

&quot;إيلاف&quot;: سوسة / من حكمت الحاج

في مساء الجمعة الموافق للرابع عشر من نوفمبر تشرين الثاني الجاري، وضمن فعاليات مهرجان المدينة الثقافي الملتئم سنويا بمناسبة شهر رمضان المبارك، أحيت الفنانة التونسية زهرة الأجنف، صحبة فرقتها الموسيقية، على مسرح &quot;القبة&quot; بسوسة جوهرة الساحل التونسي، حفلا فنيا ساهرا استغرق قرابة الساعتين وتم نقله على أمواج الأثير عبر اذاعة &quot;المنستير&quot; الإقليمية وإذاعة &quot;الشباب&quot; التي تبث من تونس العاصمة، وتكلل بالنجاح والفوز باعجاب الجمهور الذي حضر خصيصا للاستماع الى هذا الصوت الجنوبي القوي الأصيل المشبع بروح الصحراء حتى النخاع والمفعم في الوقت نفسه بمذاق العصر والمتزين بنسيم الحداثة.

وهكذا جاء عرض &quot;وردة الرمال&quot; باقة عجيبة وساحرة من الأنغام والايقاعات التي تراوحت بين الماضي السحيق والحاضر الانساني المتفتح على العالم وحضارته وتقليعاته وحركاته، لتؤكد لنا &quot;زهرة الأجنف&quot; دائما وأبدا ان الموسيقى لا حدود لها، وان تراثنا الفني الغني لا يموت.

واذا ما أزحنا جانبا الطابع الفرجوي للحفل، وقوة التفاعل بين ريبورتوار سهرة &quot;وردة الرمال&quot; وبين الجمهور الذي ابهرته الأغنيات القديمة في أسلوبها العصري  الجديد، فإن العرض سيتكشف لنا عن مشروع فني طموح يتضمن تقديم أنماط من الغناء التراثي التونسي في مقترحات جديدة بوصفها رحلة في التراث الموسيقي التونسي الأصيل وقراءة جديدة لنماذج من هذا التراث الغني، ولكن أيضا، غير المتداول وغير المعهود، في محاولة منها لتأسيس ذوقية فنية مستحدثة تجعل من التراث الموسيقي التونسي خطابا صالحا للتواصل في هذا العصر الجديد. فقد حرصت على تقديم سلسلة من القوالب التقليدية المستوحاة من الرصيد الموسيقي الشعبي مثل أغاني &quot;النجع&quot; و&quot;المحفل&quot; و&quot;النجمة&quot;. كما تضمن العرض مختارات من روائع الأغنية التراثية والبدوية من مختلف جهات الجمهورية التونسية، تتخللها ارتجالات أو ما تسمى بـ&quot;بالملالية&quot; ضمن تصور نغمي وتوزيع فني جديدين، قامت بصياغتهما الفنانة بنفسها، ساعدها في ذلك على مستوى التوزيع الموسيقي لبعض القطع الفنان رياض الصغير، والفنان أنيس الغربي.

وقد وقع التركيز في هذا العمل الذي اختارت له الفنانة عنوانا موحيا هو &quot;وردة الرمال&quot; على الارتجالات الصوتية باستعمال &quot;الملالية&quot; و&quot;الطرق&quot; وروائع الشعر الشعبي وصاحبها في هذا العرض نخبة من الموسيقيين الباحثين في مجال التراث والموسيقى الجديدة. فقد كان على البيانو أنيس الغربي، بمصاحبة أنيس القليبي على الفيولون. بينما كان رياض الصغير يقسم على آلة الساكسوفون وكأنها خارجة من عمق الموروث، وكل ذلك على خلفية ايقاعات حبيب الصمندي على البركسيون، وحمودة على الدرامز، وأيوب الأجنف على الدف، وفي العمق كان معز الكعباشي حاضرا بالكيتار باص.

غنت زهرة الأجنف 18 قطعة نغمية متكاملة، توزعت ما بين الغناء الصوفي الشعبي في ثلاث منها، وثلاثة أغنيات أخرى من نوع المراثي، بينما كانت هناك حصة أيضا لأغاني الفرح والبهجة، أما العدد الأكبر من الأغنيات فقد كان بطبيعة الحال من نصيب أغاني الفراق والغربة والحزن والحب. وقد غنت ايضا أغنيتها الشهيرة &quot;ع الذرعانة&quot; التي تقرن مديح ليلة الزفاف بمديح صيد الأسود في الصحارى، وهي من توزيع الفنان الشاب خالد عمار. هذا اضافة الى أغنية واحدة من كلمات وألحان زهرة الأجنف وهي &quot;يا جبل يا عالي&quot;.

وقد لا يكون مغاليا ذلك الذي يصف زهرة الأجنف بـ &quot;الصوت الشجاع المتقدم بتوءدة&quot;، فعلى أهاب كلمات موغلة في القدم، وألحان صعبة ومعقدة يصعب أداؤها بغير سياقها الشعبي في مناطقها الأصلية، تحول هذه الفنانة ذلك الخطاب الغنائي المهمل الى قطع موسيقية مفردة قائمة بذاتها، مبنية على ايقاعات الجاز والبلوز والريغي والبوسانوفا واللاتينو والسوينغ والتكنو والانديان، ممزوجة بوصفة سحرية بايقاعات ومقامات السعداوي والفزاني والمربع الجربي والمدور الحوزي والبونوارة والصالحي والراست والخماسي...الخ

كما تضمن عرض &quot;وردة الرمال&quot; أغنية بعنوان &quot;يا عرجون الدقلة&quot; من كلمات الشاعر المبدع آدم فتحي ومن ألحان الفنان الكبير لطفي بوشناق، وهي بمثابة هدية من هذا الثنائي الذي قدم الكثير للأغنية التونسية والعربية والذي طالما كانت زهرة الأجنف تنظر إلى عملهما المشترك نظرة إعجاب وأمل، وما هذه الأغنية المهداة منهما إليها إلا بداية آفاق زاخرة بالإبداع يأمل الجميع أن تكلل بأعمال فنية مشتركة. 


والفنانة زهرة الأجنف مهتمة أساسا بمسائل التراث الموسيقي التقليدي التونسي، لكنها تولي أهمية كبرى للتراث الغنائي النسائي التقليدي وتعد حاليا أطروحة دراسات عليا في هذا الاختصاص. وسبق لها أن شاركت في فرقة &quot;المعهد الرشيدي&quot; العريقة، وكذلك في فرقة &quot;الفن العربي&quot; بقيادة الفنان محمد سعادة حيث قدمت معه مجموعة عروض موسيقية في مركز الموسيقى المتوسطية &quot;النجمة الزهراء&quot; بتونس، المعروف بقصر &quot;البارون درلونجيه&quot;.

قدمت مع الفنان د. سمير الشيشتي عام 2001 الجزء الثالث من السلسلة الموسيقية &quot;القنطرة&quot;. وفي رمضان 2002 قدمت مع الفنان د. زهير قوجة عرضا متميزا بعنوان &quot;ذاكرة ألحان&quot; حيث غنت فيه ستة قطع غنائية من التراث البدوي الخاص بمدينة &quot;قفصة&quot;. شاركت مع الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة الفنان عبد الرحمان العيادي في تظاهرة &quot;سهرة  الأغنية التونسية&quot; في 2003 . وفي 11 تموز يوليو 2003 وقفت لتغني على مسرح قرطاج العريق ضمن &quot;سهرة مع التراث التونسي&quot; صحبة الفرقة الوطنية للموسيقى. وتجولت طوال صائفة 2003 بعرض غنائي تحت عنوان &quot;صدى الذاكرة&quot; في العديد من المهرجانات الفنية التونسية بعد ان قامت بتشكيل نواة لفرقة موسيقية تونسية تضم نخبة من العازفين من خريجي المعهد العالي للموسيقى تعتني بالبحث في أشكال جديدة للتعبير الموسيقي المستمد من التراث والمفتوح على آفاق الموسيقى المتوسطية والعالمية وبذلك بدأت الفنانة مشوار عروضها الخاصة التي حاولت و تحاول فيها تقديم نماذج من التراث التونسي الأصيل بثياب عصرية كجزء من مشروع يعبر عن رؤية زهرة الأجنف للموسيقى العربية.

اهتم التلفزيون التونسي بتقديم زهرة الأجنف وعملها. وهكذا ظهرت في العديد من البرامج الثقافية والمنوعات الكبرى على غرار برنامج &quot; شمس الأحد &quot; لهالة الركبي، وسهرة خاصة بفيلم &quot; نغم الناعورة &quot; و سهرة افتتاح مهرجان الفيلم التاريخي والأسطوري بجربة لوليد التليلي، وكذلك في برنامجَيْ &quot; رواق الكتب &quot; و&quot; زورق الليل &quot; للشاعر آدم فتحي. وبرنامج &quot; نسمة صباح &quot; مع وديع بن رحومة، وأخيرا برنامج  &quot;الدار داركم&quot; لآمال الشاهد. 

وفي رمضان عام 2001 استضافها برنامج &quot;رمسة&quot; من انتاج تلفزيزن &quot;مسقط&quot; بسلطنة عُمان، صحبة فرقة عطر المدينة، لتغني مختارات من الفن الشرقي والتونسي الأصيل.

وأخيرا لابد من الاشارة الى ان الفنانة زهرة الأجنف قد خاضت تجربة الغناء في الفيلم السينمائي التونسي &quot;نغم الناعورة&quot; وهو من إخراج الفنان الكبير عبد اللطيف بن عمار عام 2002.

</description>
	<comments>http://www.aeonity.com/zohra/blog/16718</comments>
	<guid isPermaLink="true">http://www.aeonity.com/zohra/1</guid>
	<pubDate>Fri, 01 Jul 2005 20:24:26 -0500</pubDate>
	</item>
	
</channel>
</rss>